السمعاني

186

تفسير السمعاني

* ( يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ( 37 ) ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في ) * * وقوله تعالى : * ( إن يسألكموها فيحفكم ) أي : يبالغ في مسألتكم ، ويقال : يلح عليكم ويجهدكم . وفي بعض أمثال العرب : ليس للسائل المحفي مثل منع ( الخامس ) . وفي بعض الأخبار عن النبي : ' إن الله يحب الحيي المتعفف ، ويبغض السائل الملحف ' . قوله * ( تبخلوا ) أي : تمنعوا 1850 وقوله : * ( ويخرج أضغانكم ) أي : ويخرج الإحفاء أضغانكم ، ويظهر ما في بواطنكم من البخل والإمساك والنفاق والشك . وفي بعض الأخبار عن النبي أنه قال : ' أخبر تقله ' أي : أخبر الإنسان ببغضه ، وعن بعضهم أنه قال : ' أقله بخبر ، يعني : ابغضه ، فهو المختبر . وفي بعض الحكايات أن مخارقا غني للمأمون .